مكي بن حموش

6741

الهداية إلى بلوغ النهاية

من القتالين « 1 » . ثم قال تعالى : وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ، أي : ولقد اخترنا بني إسرائيل على علم منا بهم على عالم « 2 » زمانهم وقيل معناه : اخترناهم للرسالة والتشريف على علم منا بهم فذكر « 3 » تعالى أنه أختارهم « 4 » لكثرة الأنبياء منهم « 5 » قال قتادة ومجاهد معناه « 6 » : اخترناهم على أهل « 7 » زمانهم ذلك ولكل « 8 » زمان عالم « 9 » . ثم قال تعالى : وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ، أي : وأعطيناهم « 10 » من العبر والعظات ما فيه اختبار يبين « 11 » لمن تأمله أنه اختبار اختبرهم اللّه عزّ وجلّ به « 12 » .

--> ( 1 ) انظر إعراب النحاس 4 - 132 . ( 2 ) ( ح ) : " عالمي " . ( 3 ) ( ت ) : " بذكر اللّه " . ( 4 ) ساقط من ( ح ) . ( 5 ) قاله النحاس في إعرابه 4 - 132 . وقال القرطبي 16 - 143 : حكاه ابن عيسى والزمخشري وغيرهما . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) ( ت ) : " هو " . ( 8 ) ( ت ) : " لكل " . ( 9 ) انظر جامع البيان 25 - 76 ، وجامع القرطبي 16 - 142 ، وتفسير ابن كثير 4 - 144 . وذكر النحاس هذا القول مجهول القائل في إعرابه 4 - 132 . ثم إن الذي في تفسير مجاهد هو : " على من بين ظهريه " 2 - 589 . ( 10 ) ( ح ) : " وآتيناهم " . ( 11 ) ( ح ) : " بين " . ( 12 ) ساقط من ( ح ) .